● جمعية عطاء تعلن اطلاق حملة الأضاحي 2024

نحن في جمعية عطاء للإغاثة والإنسانية نؤمن بالفعل الإيجابي الذي يمكن أن تحققه المشاريع الاجتماعية والخيرية. تعكس صفحة المدونات هذه رؤيتنا والتزامنا بمشاركة القصص، والأفكار، والتجارب التي تلهم وتشجع على العطاء والتأثير الإيجابي في مجتمعاتنا.

من خلال هذه المنصة، نقدم لكم نافذة إلكترونية لاستكشاف رحلتنا وتعرفكم على مبادراتنا وبرامجنا. ستجدون هنا قصص نجاح، تقارير إحصائية، وحكايات حية من الأفراد الذين استفادوا من دعمكم ومساهماتكم الكريمة.

نحن نعتبر أن المشاركة في المحادثات الاجتماعية وتعزيز الوعي هما جزء لا يتجزأ من مهمتنا. ونأمل أن تكون هذه المدونة مصدرًا للإلهام والتفاؤل، وتشجيع للجميع على الانخراط في عمل العطاء وتحقيق التغيير الإيجابي.

المدونة

اليوم العالمي للمياه

أبو أحمد مهجر من ريف حماه يقيم مع عائلته في مخيم نجاة اللج بالشمال السوري، اعتاد المعاناة طويلاً لجلب الماء إلى منزله. في بعض الأحيان، عندما يكون خارج المنزل، يتولى أطفاله وعائلته جلب الماء. علاوة على ذلك، كانت تنشر القمامة وتتراكم النفايات بكثرة بسبب عدم وجود الحاويات، مما تسبب بانتشار الأوبئة والأمراض لاسيما مع قلة المياه.

إقرأ المزيد »
تجمعات عطاء السكنية.. من خيمة إلى بيت يليق بكرامتهم

اقتلعت العواصف الأخيرة خيامهم أو مزقتها، فالخيمة ليست ملاذاً آمناً وعمرها الافتراضي قصير، وبالكاد تحمي النازحين من المطر، ووسائل التدفئة في داخلها بالغة الخطوة كونها مصنوعة من البلاستيك سريع الاشتعال.

إقرأ المزيد »
لا يأس مع الحياة.. قصة إصرار وعزيمة ملهمة

“رافد الماغوني” أب لأربع أطفال من محافظة إدلب في سوريا بُترت يده اليمين، ولم يعد يرى بعينه اليسار نتيجة تعرض منزله لقصف جوي، انتقل على إثره للعلاج في تركيا ومن ثم بدأ بالتفكير عن طريقة لإعالة عائلته التي تنتظره، فليس لديهم مصدر دخل سوى عمله.

إقرأ المزيد »
قصة أمل .. في دار عطاء للعلاج والضيافة

جاء بحالة مزرية.. شلل وقرحة واعتماد على الغير بكل أعماله الخاصة، بهذا الحالة وصل الشاب أحمد محيميد إلى مركز عطاء التخصصي لتأهيل أذيّات الحبل الشوكي، بعد أن سقط من الطابق الثالث أثناء عمله بنجارة الخشب.

إقرأ المزيد »
بقايا ادلب – قلوبنا اصغر من ان تحمل كل هذه الآلام

حين تجبرك الظروف على ترك كل شيء من أجل أن تبقى..أخبرنا رامي -10 سنوات- أنَّ “كل أحلامه ماتت” حين ترك بيتاً جميلاً ومدرسة قريبة منه في قريته في ريف إدلب الجنوبي وبات اليوم يسكن وعائلته في خيمةً صغيرة على الشريط الحدودي!.

إقرأ المزيد »