● تقرير أعمال جمعية عطاء لعام 2023

نحن في جمعية عطاء للإغاثة والإنسانية نؤمن بالفعل الإيجابي الذي يمكن أن تحققه المشاريع الاجتماعية والخيرية. تعكس صفحة المدونات هذه رؤيتنا والتزامنا بمشاركة القصص، والأفكار، والتجارب التي تلهم وتشجع على العطاء والتأثير الإيجابي في مجتمعاتنا.

من خلال هذه المنصة، نقدم لكم نافذة إلكترونية لاستكشاف رحلتنا وتعرفكم على مبادراتنا وبرامجنا. ستجدون هنا قصص نجاح، تقارير إحصائية، وحكايات حية من الأفراد الذين استفادوا من دعمكم ومساهماتكم الكريمة.

نحن نعتبر أن المشاركة في المحادثات الاجتماعية وتعزيز الوعي هما جزء لا يتجزأ من مهمتنا. ونأمل أن تكون هذه المدونة مصدرًا للإلهام والتفاؤل، وتشجيع للجميع على الانخراط في عمل العطاء وتحقيق التغيير الإيجابي.

المدونة

ابتسامته العريضة.. سبقت كلامه

الطفل محمد، عمره 13 سنة وهو معيل لأسرة مكونة من 9 أفراد هو أكبرهم، يستيقظ الساعة الخامسة صباحاً، يحضّر زوّادته بنفسه، يجلس يشرب كأس من المتّة بينما يأتي معلمه ليأخذه للعمل بالبناء والإكساء.

إقرأ المزيد »
حكاية أمل.. مع فرج أبو خريط

عندما تزرع بذرة فإنك تزرع الأمل..

فرج ” أبو خريط” مهجّر من قرية الشاكوزية بريف حماة الشرقي، نزح هو وزوجته وبناته الستة إلى مخيم بالقرب من مدينة سرمدا شمال إدلب.

إقرأ المزيد »
معهد عطاء المهني.. نقلة نوعية للشباب من الاستهلاك للإنتاج

أطلقت جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية مشروع معهد عطاء المهني بشكل عملي بداية شهر حزيران عام 2020، بعد بناءه من الصفر بدعم من جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية وتجهيزه بأحدث المعدات والتقنيات الحديثة للتدريب بإشراف كادر أكاديمي متخصص في مختلف المجالات المهنية.

إقرأ المزيد »
إنجازات عطاء ومشاريعها في قطاع التعليم شمال سوريا

ثمة أكثر من ثلثي الأطفال والفتيان في شمال سوريا لا يتلقون أي نوع من التعليم حسب إحصائية الأمم المتحدة للطفولة، فتداعيات الحرب والتهجير المتكرر وما سببه من تغيير في حياة الناس وتفكيرهم وتطلعاتهم وإعادة ترتيب أولياتهم، جعلت التعليم حاجة ثانوية للكثير من العائلات، فبالكاد يستطيعون تأمين المستلزمات الأساسية للعيش حتى يقوموا بتأمين القرطاسية لتعليم أطفالهم، إضافة إلى مشقة إيصال أطفالهم للمدارس وتكلفتها.

إقرأ المزيد »
عطاء.. جهود وبرامج لتوفير الأمن الغذائي

الكثير من العائلات في سوريا تقف عاجزة، حائرة، تعاني من مزيج قاتل وتضيق فيها الأرض بما رحبت، فمع قلة الدخل لأي المواد تكون الأولوية؟ للغذاء الذي هو ضروري للحياة، أو لمواد التدفئة للوقاية من برد الشتاء؟ وماذا بالنسبة للباس وفرحة العيد؟ لا سيما أن 12.4 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي في سوريا، 1.3 مليون منهم يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد حسب إحصائية برنامج الأغذية العالمي.

إقرأ المزيد »