اطلاق حملة “دفء العطاء” استجابة لأهلنا بفصل الشتاء

يمر العمل الإنساني في سوريا والعالم بمرحلة حرجة، وقد زادت الحاجة وطالت المعاناة مما يلقي على الجمعيات والمؤسسات الخيرية مسؤولية كبيرة، وقد استشعرت جمعية عطاء هذه المسؤولية، وحملت الهمّ لتقديم المساعدات والمشاريع النوعية التي تخفف المصاب وتعزز صمود النازحين واللاجئين من الشعب السوري التي دارت عليه الأيام، كما أدركنا أن الاستدامة والرقي بمعايير العمل الإنساني هو السبيل الوحيد للاستمرار وكسب ثقة المانحين.

    

والحمد لله هذا ما استطعنا تحقيقه خلال عام 2019 بأكثر من 74 شراكة ما بين مؤسسة أممية ودولية وعربية وإسلامية بتمويل تجاوز 50 مليون دولار، وبمجموعة من المشاريع المتنوعة سواءً بقطاع الأمن الغذائي أو غير الغذائي ،ومن مشاريع الإيواء والإصحاح والتعليم والصحة، وبدأنا ببعض المناطق العمل على مشاريع التعافي المبكر، وعززنا مشاريع الأوقاف ومشاريع التنمية ذات الأثر المستدام.