
بقايا ادلب – الام القوية الصابرة الحاجة عزيزة
بعزيمة و غصّة.. تعيش الحاجّة “عزيزة” مع زوجها وابنتيها المريضتين وعائلات أبنائها الثلاثة، في بيت صغير مكوّن من غرفتين، وسط احتياجهم لأدنى مقومات الحياة، بعد
نحن في جمعية عطاء للإغاثة والإنسانية نؤمن بالفعل الإيجابي الذي يمكن أن تحققه المشاريع الاجتماعية والخيرية. تعكس صفحة المدونات هذه رؤيتنا والتزامنا بمشاركة القصص، والأفكار، والتجارب التي تلهم وتشجع على العطاء والتأثير الإيجابي في مجتمعاتنا.
من خلال هذه المنصة، نقدم لكم نافذة إلكترونية لاستكشاف رحلتنا وتعرفكم على مبادراتنا وبرامجنا. ستجدون هنا قصص نجاح، تقارير إحصائية، وحكايات حية من الأفراد الذين استفادوا من دعمكم ومساهماتكم الكريمة.
نحن نعتبر أن المشاركة في المحادثات الاجتماعية وتعزيز الوعي هما جزء لا يتجزأ من مهمتنا. ونأمل أن تكون هذه المدونة مصدرًا للإلهام والتفاؤل، وتشجيع للجميع على الانخراط في عمل العطاء وتحقيق التغيير الإيجابي.

بعزيمة و غصّة.. تعيش الحاجّة “عزيزة” مع زوجها وابنتيها المريضتين وعائلات أبنائها الثلاثة، في بيت صغير مكوّن من غرفتين، وسط احتياجهم لأدنى مقومات الحياة، بعد

لايزال حسام يحتفظ بساعة الحائط وعلاقة القماش تلك كذكرى من أخيه غزوان الذي توفي وهو يسعى لتأمين لقمة العيش لأهله. حيث هاجر الأخ سابقاً للعمل

تضمد والدة سامي كرسيه الزهري الصغير كما تضمد جراحات أبنائها الأربعة وكل أشياءهم الغالية فقد اعتاد سامي -4 – سنوات الجلوس على كرسيه الصغير مع

مسبحة العم أبو كمال هي آخر ما تبقى له من ذكرياته، فهي هدية ثمينة من صديق عزيز أحضرها له من بيت الله الحرام في مكة

في عيد ميلادها الثالث، أهداها والدها دراجة بلاستيكية ومنذ ذلك الوقت لا تفارق لبنى دراجتها،قضت لبنى سنوات عمرها الخمسة خلال الحرب الدائرة في سوريا في

هذا القبّان ليس كأي قبان عادي فكلما رآه صاحبه الحاج محمد تذكر أرضه التي قضى عمره في حبها يزرعها بيديه و يجني محصولها في كل