
حملة بقايا ادلب – الفانوس الذي اضاء طريق النزوح
طوال الرحلة كان يحتضن الفانوس ويداريه حتى يصل معه بأمان الى حيث حط الناس رحالهم، فهذا الفانوس هو هدية والده رحمه الله وهو ذكرى العائلة
نحن في جمعية عطاء للإغاثة والإنسانية نؤمن بالفعل الإيجابي الذي يمكن أن تحققه المشاريع الاجتماعية والخيرية. تعكس صفحة المدونات هذه رؤيتنا والتزامنا بمشاركة القصص، والأفكار، والتجارب التي تلهم وتشجع على العطاء والتأثير الإيجابي في مجتمعاتنا.
من خلال هذه المنصة، نقدم لكم نافذة إلكترونية لاستكشاف رحلتنا وتعرفكم على مبادراتنا وبرامجنا. ستجدون هنا قصص نجاح، تقارير إحصائية، وحكايات حية من الأفراد الذين استفادوا من دعمكم ومساهماتكم الكريمة.
نحن نعتبر أن المشاركة في المحادثات الاجتماعية وتعزيز الوعي هما جزء لا يتجزأ من مهمتنا. ونأمل أن تكون هذه المدونة مصدرًا للإلهام والتفاؤل، وتشجيع للجميع على الانخراط في عمل العطاء وتحقيق التغيير الإيجابي.

طوال الرحلة كان يحتضن الفانوس ويداريه حتى يصل معه بأمان الى حيث حط الناس رحالهم، فهذا الفانوس هو هدية والده رحمه الله وهو ذكرى العائلة

بسرعة… تضع صبا مظلتها و دفتر المذكرات في الحقيبة.. تقفل باب غرفتها و تخرج حملت صبا – 10 أعوام – أعزّ ما لديها و خرجت

حقيبة مدرسية وبعض الألعاب هي كل ما بقي لأحمد -7 سنوات -عندما رحل عن بيته في قرية كفروما جنوب إدلب في شهر ديسمبر 2019.

هذا الاثاث هو كل ما تبقى لأم محمد وعائلتها …. نزحت أم محمد من بلدة كفرنبودة مع عائلتها عدة مرات وحطت رحلتها الأخيرة في أواخر

هذا كل ما بقي للطفلة عالية عندما اضطرت مع عائلتها للرحيل عن بيتها عالية ذات ال4 سنوات خافت كتير من صوت الطيران وكل يوم تبكي
تزامنا مع عيد الأضحى المبارك، أطلقت جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية بالتعاون مع مؤسسة القرض الحسن الخيرية حملة ” أفراح العيد”. بهدف رسم البسمة على وجوه