
بقايا ادلب – هل تصلح الآله ما افسد الدهر!
في أحد بيوت قرية تلمنس في ريف إدلب الجنوبي، كانت آلة الخياطة تلك تعمل لتخيط الوسادة الأخيرة، إلى أن حملتها أم أحمد – 50 عاماً
نحن في جمعية عطاء للإغاثة والإنسانية نؤمن بالفعل الإيجابي الذي يمكن أن تحققه المشاريع الاجتماعية والخيرية. تعكس صفحة المدونات هذه رؤيتنا والتزامنا بمشاركة القصص، والأفكار، والتجارب التي تلهم وتشجع على العطاء والتأثير الإيجابي في مجتمعاتنا.
من خلال هذه المنصة، نقدم لكم نافذة إلكترونية لاستكشاف رحلتنا وتعرفكم على مبادراتنا وبرامجنا. ستجدون هنا قصص نجاح، تقارير إحصائية، وحكايات حية من الأفراد الذين استفادوا من دعمكم ومساهماتكم الكريمة.
نحن نعتبر أن المشاركة في المحادثات الاجتماعية وتعزيز الوعي هما جزء لا يتجزأ من مهمتنا. ونأمل أن تكون هذه المدونة مصدرًا للإلهام والتفاؤل، وتشجيع للجميع على الانخراط في عمل العطاء وتحقيق التغيير الإيجابي.

في أحد بيوت قرية تلمنس في ريف إدلب الجنوبي، كانت آلة الخياطة تلك تعمل لتخيط الوسادة الأخيرة، إلى أن حملتها أم أحمد – 50 عاماً

هذا ماتبقى!.. عندما يتحولُ البيتُ العامرُ إلى حقيبةٍ ممزقة !!“عندما اشتد القصف على قريتنا في ريف إدلب الجنوبي، خرجنا على استعجال ننشد مكاناً آمناً نحتمي

بضعُ دجاجاتٍ وخيمة لاتصلح للسكن هو اليوم كل ماتملكه أم ياسر التي أُرغمت على الرحيل عن منزلها في ريف معرة النعمان والوصول لإحدى المخيمات العشوائية

في دقائق قليلة حمل عبد الوهاب- 47- عاماً صور أبيه وأجداده وخرج مرغماً من داره الواسعة.لم يفكر على أي جدار سوف يسند هذه الصور ولم

تحب أميرة البسكويت كثيراً.. فقد اعتادت ان تشتري جدتها لها البسكويت، حتى في آخر مرة خرجوا فيها من قريتهم كانت الجدة تحمل علبة البسكويت التي

لعل حكاية يوسف تختلف عن حكايات باقي الأطفال الذين اضطروا للرحيل قسراً عن بيوتهم، فبعضهم استطاع أن يحمل لعبة ما أو ذكرى تبقى له رفيقاً