إعلان توظيف:
مسؤول إعلامي ميداني
22/10/2026
تاريخ بداية التقديم
SY-13-26-7
رمز الوظيفة
ريف حماة الشمالي
Full time
حول عطاء:
منظمة مجتمع مدني غير ربحبة تأسست بتاريخ 13-04-2013 في مدينة استنبول، للاستجابة للأزمة الإنسانية السورية، تتبنى عطاء مبادئ العمل الإنساني وتدار برامجها في مكاتبها في سوريا وتركيا ويقودها فريق متخصص ومدرب يقدمون الخدمات الإنسانية لمستحقيها بكرامة وإحسان.
الرؤية:
أن نكون المؤسسة الأولى المتخصصة في خدمة السوريين في مجالات العمل الإنساني والتنموي، انطلاقا من رؤيتنا الحضارية وقيمنا الإنسانية الأصيلة.
رسالتنا:
الارتقاء بمفهوم العمل الخيري من خلال بناء مؤسسة حديثة متطورة تعمل على تلبية الاحتياجات الإنسانية والإسهام بفعالية في تمكين المجتمعات المتضررة والنهوض بها.
الأهداف:
تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية والإغاثية للمنكوبين والمحتاجين. دعم وتطوير المجتمع المدني ليكون مجتمعاً إيجابياً مثقفاً وصحياً ومستداماً. المساهمة في رفع المعاناة عن الأسر الفقيرة من خلال تقديم مشاريع اقتصادية تأمن فرص عمل تعينهم على متطلبات الحياة. العمل على تطوير وتوفير الفرص التعليمية والعملية المثمرة، وحثّ المستفيدين على ابتكار حلول مناسبة لواقعهم المجتمعي. مد جسور التعاون مع المنظمات المحلية والعالمية العاملة في القطاع الإنساني.
تفاصيل الوظيفة:
تعلن جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية عن فرصة وظيفية في ريف حماة الشمالي، فعلى من ت/يجد في نفسه المؤهلات المطلوبة، إرسال طلب للتقديم على الشواغر المطلوبة وفق مايأتي:
ملخص العمل:
يتولى شاغل الوظيفة توثيق الأنشطة والمشاريع ميدانياً بالصور والفيديو، وإنتاج المحتوى المرئي والقصص الإنسانية وفق متطلبات الجهات المانحة والهوية البصرية للجمعية، مع الالتزام بالسياسات الإعلامية وحماية خصوصية المستفيدين، وتنظيم وأرشفة المواد المصورة وفق النظام المعتمد.
المسمى الوظيفي:
مسؤول إعلامي ميداني
الموقع:
ريف حماة الشمالي
المؤهلات ومتطلبات التعليم:
- شهادة بكالوريوس في الاعلام أو ما يوازيه
الخبرة المطلوبة:
- معرفة متقدمة في استخدام ادوات التصوير.
- معرفة في استخدام البرامج المكتبية والبريد الالكتروني.
- معرفة متقدمة في استخدام برمجيات تعديل الصور والفيديو.
- خبرة في التحرير الصحفي.
المهام:
- التعاون مع الفريق الإعلامي لإعداد الخطط الإعلامية واقتراح الأفكار والمحتوى الذي يعزز حضور وسمعة الجمعية.
- متابعة تنفيذ الخطة الإعلامية للمشروع والالتزام بها
- الالتزام بالسياسة الإعلامية المعتمدة للجمعية والأدلة والإجراءات المرتبطة بها بما فيها ضوابط التوثيق ، والهوية البصرية، وحماية الخصوصية، والحصول على الموافقات اللازمة، وعدم نشر أو مشاركة أي مادة دون اعتماد.
- التقاط الصور ومقاطع الفيديو خلال تنفيذ المشاريع والزيارات الميدانية، وفق الأنشطة الإعلامية المحددة في المشروع.
- إجراء المقابلات مع المستفيدين والتأكد من الحصول على موافقتهم على استخدام الصور وتوثيق الفيديو وفق الإجراءات المعتمدة.
- إعداد وتجهيز والمشاركة في سيناريوهات القصص القصيرة ودراسات الحالة وقصص النجاح بحسب الطلب.
- العمل على مونتاج الفيديوهات الملتقطة وإخراجها بشكل فني بما يحقق متطلبات الجهة المانحة ورؤية الوحدة الإعلامية.
- التأكد من الحفاظ على الهوية البصرية الخاصة بالمنظمة في كامل نشاطاتها.
- استنساخ وتأطير الصور الفوتوغرافية حسب الإرشادات المحددة من قبل القسم الإعلامي ومتطلبات الجهات المانحة.
- تنظيم وأرشفة المواد المصورة نظام الأرشيف المعتمد، مع حفظ نسخة احتياطية تضمن سلامة المواد وسهولة الوصول إليها.
- حضور الاجتماعات الدورية مع المدير المباشر والمرؤوسين والزملاء ذو الصلة لمناقشة ومباحثة آخر التحديثات.
- تأدية المهام الإدارية الأساسية والتي تتم بالتعاون مع قسم الموارد البشرية مثل: عملية بناء الوصف الوظيفي وتحديثه بشكل دوري، عملية تقييم الأداء، خطة بناء القدرات، متابعة الدوام، عميلة التوظيف في الإدارة/القسم، دعم قرارات قسم الموارد البشرية التي تخص الموظفين وتحفيز الفريق للالتزام بها.
سياسة حماية الطفل:
تعتبر جمعية عطاء أن أي نوع من أنواع إساءة معاملة الأطفال غير مقبول، حيث تدرك مسؤوليتها في حماية الأطفال من الأذى في جميع مجالات عملها. تأكد جمعية عطاء إنها ملتزمة بضمان بيئة آمنة للأطفال وتتخذ موقفًا صارمًا ضد أي نوع من أنواع إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم.
سياسة التمييز والإساءة والتحرش:
توفر جمعية عطاء فرص عمل متساوية لجميع المتقدمين للتوظيف، ولن يتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو الإساءة أو التحرش (الجنسي أو غير ذلك)، على أساس العرق، أو الدين، أو الأصل، أو العمر، أو الحالة الاجتماعية أو الجنسية، أو الإعاقة، أو الوضع العسكري.
يجب على موظفي جمعية عطاء أن لا يشاركوا، تحت أي ظرف من الظروف، في أي نوع من أنواع التمييز، أو التحرش، أو الإساءة (جسدية أو جنسية أو كلامية)، أو التهديد أو الاستغلال، أو بأي طريقة أخرى تنتهك حقوق الآخرين داخل أو خارج الجمعية.
